فهرس الكتاب
"كما يزور قبور الشهداء (بأحد) ,إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج لزيارتهم في قبور هم ويسلم عليهم (أبو داود) . وبهذه الزيارة لشهداء (أحد) يمكنه مشاهدة جبل أحد الجبل الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (أحد جبل يحبنا ونحبه ) وقال فيه:أحد جبل من جبال الجنة واضطرب مرة تحت رجليه صلى الله عليه وسلم ,وكان معه أبو بكر وعمر وعثمان ,فقال له: (أسكن(أحد) _وضربه برجله_فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان) (البخاري) ) (1) ("
المبحث الثاني:أحكام الزيارة الممنوعة:
إضاءة: تعريف الممنوع والبدعة:
"الممنوع ما لا يجوز فعله، وهو أعم من البدعة والتي تعني ما لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل أو تقرير مع وجود مقتضاه في عهده(."
والبدعة لا يجوز فعلها ولا ينال فاعلها الأجر، لأنها عبادة لم يشرعها المعبود، والله سبحانه لا يعبد إلا بالكيفية التي أرادها وشرعها لا أن نعبده سبحانه كما نشاء أو نحب نحن وبما تمليه علينا أهواؤنا") (2) ( ."
وارتكب الناس الكثير من البدع أثناء زيارتهم للمدينة وقد نبه العلماء على كثير من هذه المخافات والبدع التي لا يدعمها دليل وهي على كثرتها لا يمكن حصرها لكثرة الأهواء وتنوعها واختلافها وطرقها ولكن سنكتف هنا ببيان بعضها:
1-المخالفات عند زيارة مسجد النبوي:
*إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتحميلهم سلامهم إليه .
وهذا كثيرا ما يحصل أن يرسل بعض الناس مع الحجاج عرائض ورسائل مكتوبة فيها السلام على النبي ( أو بعض الأدعية والقصائد أو الشكاوى مثل:
"يا رايح المدينة سلِّم لي على النبي"
وقل له فلان مشتاق لك يا نبي