الصفحة 31 من 79

12 -أن الديانة اليهودية والنصرانية كانتا الينبوع الذي استقى منه محمد صلى الله عليه وسلم أصل الديانة الإسلامية وفروعها.

13 -أن عبقرية محمد، وحدَّة ذكائه، ونفاذ بصيرته، وشدة فطنته هي التي مكنته من وضع القرآن على هذه الهيئة.

14 -كان محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى حالات الصحة النفسية والجسمية والعقلية، وكان الوحي هو الحادثة الخالدة التي تجلت فيها رحمة الله بعباده.

15 -لإنكار الوحي رأى مونتيه إرجاع القرآن إلى ثلاثة مصادر: يهودية، ونصرانية، ومصدر جاهلي أفاد منه محمد عن طريق الروايات الشفوية.

16 -يرى المستشرق ساقاري أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد أبدع في تأليف قرآنه، مستخدمًا ما في البلاغة والشعر من ثروات فنية.

17 -الوحي: عبارة عن حدس يتم فيه الإدراك المباشر.

18 -الوحي: عبارة عن الإشراق الذي يتم فيه تحويل الأفكار بأكملها من شخص لآخر. . . .

19 -أن نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست وحيًا، وإنما هي فكرة بشرية تتطور في نفس صاحبها.

20 -أن الوحي عبارة عن مناجاة روح الخداع والحماسة التي لا تقطن السماء، وإنما تسكن عقلَ النبي صلى الله عليه وسلم.

21 -لا يكتفي جوستاف لوبون بإنكار الوحي، بل يتجاوز ذلك إلى اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه مهووس بقوله: (وإذا عددت هوس محمد _ككلِّ مفتونٍ_ وجدته حصيفًا سليم الفكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت