عن هشام بن عروة عن رجل قال: سُئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته ؟
قالت: (كان يرقع الثوب، ويخصف النعل، ونحو هذا) [1]
حدثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: (نية المؤمن أبلغ من عمله) [2]
العلم للعمل
قال: وسمعت مالكًا يقول: (إنك إذا تعلمت العلم لتعمل به سرك العلم، وإذا طلبته لغير العمل لم يزدك إلا فجورًا) [3]
عن مالك بن دينار قال: (من طلب العلم لنفسه فالقليل منه يكفي، ومن طلب العلم للناس فحوائج الناس كثيرة) [4]
الإسرار بالعمل الصالح:
عن سفيان قال: أخبرتني سرية الربيع بن خثيم قالت: (كان عمل الربيع كله سرًا، إن كان ليجيء الرجل وقد نشر المصحف فيغطيه بثوبه) [5]
6-القيام بالأعمال الخيرة عشقًا وهوايةً ومهنةً لا تعبدًا وتقربًا.
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا) (النساء:142)
عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) رواه البخاري
آفات الجنان
1 -قلة الاهتمام بأعمال القلوب.
(1) مسند أحمد 6 /242. مصنف عبد الرزاق رقم 20492. كتاب الزهد للإمام أحمد / 15.
(2) كتاب الزهد للإمام أحمد / 450.
(3) كتاب الزهد للإمام أحمد / 451.
(4) كتاب الزهد للإمام أحمد / 451.
(5) كتاب الزهد للإمام أحمد / 463.