فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 66

كان عبد الله بن مسعود يقول: عجبًا للتاجر كيف يسلم ؟ إن باع مدح، وإن اشترى ذم.

قال عبد الله بن مسعود: لا تعجلن بمدح أحد ولا بذمه، فإنه رب من يسرك اليوم يسوءك غدًا.

قال النجاشي الشاعر:

إني امرؤ قلّ ما أثني على أحد ... ... ... حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر

لا تحمدن امرءًا حتى تجرّبه ... ... و لا تذمّنّ من لم تبله الخبر

قال علي بن حسين: إذا قال فيك رجل ما لا يعلم من الخير، أوشك أن يقول فيك ما يعلم من الشر. [1]

مدح الغائب تعريض بالحاضر. [2]

عن يحيى بن معاذ قال:"ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال لتكون من المحسنين: إحداها: إن لم تنفعه فلا تضره، والثانية: إن لم تسره فلا تغمه، والثالثة: إن لم تمدحه فلا تذمه". [3]

ذم الآخرين أو عملية الإسقاط من أجل الصعود:

قال الفضيل بن عياض: (من علامة المنافق أن يفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه) [4]

قال عبد الله بن مسعود: لا تعجلن بمدح أحد ولا بذمه، فإنه رب من يسرك اليوم يسوءك غدًا.

لا تحمدن امرءًا حتى تجرّبه ... ... و لا تذمّنّ من لم تبله الخبر

لا تحمدن امرءًا حتى تجربه ... ... ... و لا تذمنه من غير تجريب [5]

قيل للربيع بن خثيم:"ما نراك تغتاب أحدًا"، فقال:"لست عن حالي راضيًا حتى أتفرغ لذم الناس"

3-ضيق الأفق في فهم هذا الدين.

4-التعصب ضد التعصب، الموالاة والمعاداة على الحزب أو الجماعة.

(1) بهجة المجالس (2 / 519) .

(2) بهجة المجالس (3 / 196) .

(3) - تنبيه الغافلين (1 / 178) .

(4) العوائق لمحمد الراشد / 53.

(5) بهجة المجالس (2 / 653) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت