فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 66

قال عبد الله بن مسعود: (كفى بالخشية علمًا، وكفى بالاغترار جهلًا) .

قال عبد الله: (ليس العلم من كثرة العلم، ولكن العلم من الخشية) .

كان بكر بن عبد الله المزني يقول: البسوا ثياب الملوك، وأميتوا قلوبكم بالخشية.

وقال مالك: رأيتُ أيوب السختياني بمكة حَجَّتيْن، فما كتبتُ عنه، ورأيته في الثالثة قاعدًا في فناء زمزم فكان إذا ذُكِرَ النبي صلى الله عليه وسلم عنده يبكي حتى أرحمه، فلما رأيتُ ذلك كتبتُ عنه. [1]

قال الفضيل بن عياض: ( إنما الفقيه الذي أنطقته الخشية، وأسكنته الخشية، إن قال قال بالكتاب والسنة، وإن سكت سكت بالكتاب والسنة، وإن اشتبه عليه شيء وقف عنده، ورده إلى عالمه) .

قال زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم: (إذا نصح العبد لله تعالى في سره: أطلعه الله تعالى على مساوي عمله، فتشاغل بذنوبه عن معايب الناس) [2]

قال عمر بن عبد العزيز: (من جعل دينه غرضًا للخصومات كثر تنقله من دين إلى دين، ومن عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعينه) [3]

3-حب الدنيا ونسيان الآخرة، ومنه انتظار المكافأة على عمله في الحياة الدنيا إما من الله أو من الناس.

قال تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ , وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ , وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) (العاديات:6-7-8)

وقال تعالى: (وَلا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر:19)

(1) - إسعاف المبطأ برجال الموطأ (ص 3) ط الحلبي 1370هـ.

(2) العوائق لمحمد الراشد / 152.

(3) الإبانة 2 / 506.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت