فهرس الكتاب
الصفحة 2975 من 15698
أما النبرة التي جاءت .عليها هذه الرسائل ، فهي نبرة المدح والثناء والإطراء والمبالغة في التغيير عن الود والولاء، بما أكد على فاقة الأندلس ي هذه الآونة إلى من يعنيها سياسيا وماديا لمواصلة الكفاح من أجل البقاء.
وهذا لا يعني أن الأندلس لم تكن مستقلة سياسيا، أو أن حكام المغرب آنذاك كانوا يقللون من شأن السيادة والسلطة في الأندلس ، وإنما كانوا في معظم الأحيان يبادرون بالكتابة لب حرفوا بأحوال البلاد.
وهذا ما يؤكد على التوازن والتكافؤ السياسي والدبلوماسي والإستراتيجي، الذي كان بين المغرب والأندلس على
حجم الخط: