الصفحة 11 من 588

46 -مد: باسناده إلى الثعلبى من تفسيره عن عبدالله بن محمد بن عبدالله، عن عثمان بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن أحمد، عن حسن بن حسين، عن يحيى بن على الربعى، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى:"فاسألوا أهل الذكر"قال: نحن.

47 -قال: وقال جابر الجعفى لما نزلت هذه الآية قال على عليه السلام: نحن أهل الذكر.

48 -أقول: روي في المستدرك باسناده عن الحافظ أبي نعيم باسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:"الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"أتدري من هم يا بن ام سليم؟ قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: نحن أهل البيت وشيعتنا.

49 -قب: تفسير الثعلبى قال على عليه السلام في قوله:"فاسألوا أهل الذكر": نحن أهل الذكر.

50 -إبانة أبي العباس الفلكى قال على عليه السلام: ألا إن الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله، ونحن الراسخون في العلم، ونحن منار الهدى، و أعلام التقى، ولنا ضربت الامثال.

51 -الباقر عليه السلام إن النبي اوتي علم النبيين وعلم الوصيين، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم تلا:"هذا ذكر من معي وذكر من قبلي"يعني النبي صلى الله عليه وآله.

52 -ختص: يعنى النبى صلى الله عليه وآله تفسير للضمير في معي وقبلى، وليس هذا فيما رواه فرات بن إبراهيم.

53 -ختص: أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى عن أبيهما عن ابن المغيرة عن عبدالله بن سنان عن موسى بن أشيم قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسألته عن مسألة فأجابنى فيها بجواب، فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني، فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني و خلاف ما أجاب به صاحبي، ففزعت من ذلك وعظم على، فلما خرج القوم نظر إلى وقال: يا ابن أشيم كأنك جزعت؟ فقلت: جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويل في مسألة واحدة، فقال: يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال:"هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب"وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه فقال:"ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"وإن الله فوض إلى الائمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد صلى الله عليه وآله فلا تجزع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت