فهرس الكتاب
قوله:"وآتيناهم ملكا عظيما"قال: الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، ومن عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم.
11 -ير: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن محمد الاحول عن عمران قال: قلت له: قول الله تبارك وتعالى:"فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب"فقال: النبوة، فقلت:"والحكمة"قال: الفهم والقضاء قلت له: قول الله تبارك وتعالى:"وآتيناهم ملكا عظيما"قال: الطاعة.
12 -ير: أبومحمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبدالله عليه السلام في هذه الآية:"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما"قال: نحن والله الناس الذين قال الله تعالى، ونحن والله المحسودون، ونحن أهل هذ الملك الذي يعود إلينا.
13 -ك: أبي عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن الحجال عن حماد عن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل:"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم"قال: الائمة من ولد علي وفاطمة عليها السلام إلى يوم القيامة.
14 -ير: محمد بن عبدالحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له:"فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما"قال: قال: تعلم ملكا عظيما ما هو؟ قال: قلت: أنت أعلم جعلني الله فداك، قال: طاعة الله مفروضة.
15 -شى: عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: قول الله:"قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء"فقد أتى الله بني امية الملك، فقال: ليس حيث يذهب الناس إليه، إن الله أتانا الملك وأخذه بنو اميه، بمنزلة الرجل يكون له الثوب ويأخذه الآخر، فليس هو للذي أخذه.
16 -عم، قب: جابر الجعفي في تفسيره عن جابر الانصاري قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله عن قوله:"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول"عرفنا الله ورسوله، فمن اولي الامر؟ قال: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين بعدي أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقية فاقرأه مني السلام. ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن ابن علي، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن ابن علي الذي يفتح الله على يده مشارق الارض ومغاربها. ذاك الذي يغيب عن شيعته، غيبة لا يثبت على القول في إمامته إلا من امتحن الله قلبه بالايمان.