الصفحة 44 من 588

مضى من الامم، والاول أظهر لفظا، والثاني معنا، وإن كان بحسب اللفظ يحتاج إلى تكلفات.

2 -كا: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشا عن ابن عائذ عن ابن اذينة عن بريد قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل:"وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس"فقال عليه السلام: نحن الامة الوسطى، ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه، قلت: قول الله عزوجل:"ملة أبيكم إبراهيم"قال: إيانا عنى خاصة"هو سماكم المسلمين من قبل"في الكتب التي مضت"وفي هذا"القرآن"ليكون الرسول عليكم شهيدا"فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عزوجل، ونحن الشهداء على الناس، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ومن كذب كذبناه يوم القيامة.

3 -قب: عن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى:"فاكتبنا مع الشاهدين"قال: نحن هم، نشهد للرسل على اممها.

4 -قب: قيس بن أبي حازم عن ام سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله:"اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين"أنا"والصديقين"علي"والصالحين"حمزة"وحسن اولئك رفيقا"الائمة الاثنى عشر بعدي.

5 -وعن الباقر عليه السلام: المراد بالنبيين المصطفى، وبالصديقين المرتضى، و بالشهداء الحسن والحسين عليهما السلام، وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين عليهم السلام، و حسن اولئك رفيقا. المهدي عليه السلام.

بيان: لعل المراد أن المذكورين أفضل أفراد كل من الفقرات، وقوله: والصالحين حمزة، أي هو أيضا داخل فيهم، وفي بيان معنى اسم الاشارة أشار إلى دخول بقية الائمة أيضا فيهم، وإن كان ظاهره أن المقصودين باسم الاشارة غير غير المذكورين قبله لبعده عن سياق الآية، وأما قوله:"وحسن اولئك رفيقا"فيحتمل أن يكون المراد أن أول وفاقتهم عليهم السلام في زمانه عليه السلام في الرجعة.

6 -قب: عن عروة بن الزبير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قوله:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"فقال عليه السلام إيانا عنى.

7 -فر: الحسين بن العباس وجعفر بن محمد بن سعيد عن الحسن بن الحسين عن عمرو بن أبي المقدام عن ميمون البان مولى بني هاشم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى:"وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"قال أبوجعفر عليه السلام: منا شهيد على كل زمان، علي بن أبي طالب في زمانه، والحسن عليه السلام في زمانه، والحسين عليه السلام في زمانه، وكل من يدعو منا إلى أمر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت