فهرس الكتاب
88 -كنز: قوله تعالى:"ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفا"تأويله ما رواه محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عيسى العبيدي عن أبي محمد الانصاري - وكان خيرا - عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن ابن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال: كنا نكون عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا دونهم والله وما يعونه هم، وإذا خرجوا قالوا: ماذا قال آنفا (6) .
89 -كنز: محمد بن العباس عن محمد بن أحمد الكاتب عن حسين (7) بن خزيمة الرازي عن عبدالله بن بشير عن أبي هوذة عن إسماعيل بن عياش عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل:"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم"قال: نزلت في بني هاشم وبني امية (1) .
90 -كنز: محمد بن العباس عن علي بن سليمان الرازي عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل:"إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى"قال: الهدى هو سبيل علي عليه السلام (2) .
91 -كنز: محمد بن العباس عن عبدالعزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام يوم غدير خم قال قوم ما يألو يرفع (3) ضبع ابن عمه، فأنزل الله تعالى:"أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم" (4) .
92 -وعنه عن محمد بن جرير (5) عن عبدالله بن عمر عن الحمامي عن محمد بن مالك عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قوله عزوجل:"و لتعرفنهم في لحن القول"قال: بعضهم (6) لعلي عليه السلام (7) .
93 -كنز: ذكر علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن محمد ابن الفضيل عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل:"ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (8) "وقوله:"ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر والله يعلم أسرارهم (9) "قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخذ الميثاق لامير المؤمنين عليه السلام قال: أتدرون من وليكم بعدي قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: إن الله يقول:"إن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه و جبريل وصالح المؤمنين (1) "يعني عليا، هو وليكم من بعدي، هذه الاولى. وأما المرة الثانية لما أشهدهم يوم غدير خم وقد كانوا يقولون: لئن قبض الله محمدا لا نرجع هذا الامر في آل محمد، ولا نعطيهم من الخمس شيئا، فاطلع الله نبيه على ذلك، وأنزل عليه:"أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون (2) "وقال أيضا فيهم:"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض و تقطعوا أرحامكم * اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها * إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى"