فهرس الكتاب
من المشار إليه إذن؟
كيف نحدد المشار إليه إذن؟ في ظل لغة ضبابية تعتمد على المجاز أكثر مما تعتمد على الحقيقة؟ نعم إن لغة الكتاب (المقدس) فى سمتها لغة مجازية، وهذا ما يؤدى إلى تداخل الأبعاد واختلاط المفاهيم، ولنعط لذلك أمثلة:
"مع الرحيم تكون رحيما، ومع الكامل تكون كاملا، ومع الطاهر تكون طاهرا، ومع المعوج تكون معوجا، لأنك تخلص الشعب المتضايق، أما المترفعون فتخفض عيونهم لأنك أيها الرب تضئ مصباحى."
مزمور (18: 25 - 28)
وعلى الرغم من أن النص كله مجازى غير أننا وضعنا خطا تحت أكثر العبارات مجازية في النص.
"افدِ إسرائيل يا الله من جميع ضيقاته"
مزمور (25: 22)
"حين سكت عن الاعتراف بالذنب , بليت عظامى في تأوهى النهار كله كانت يدك ثقيلة الوطأة على نهارا وليلا, حتى تحولت نضارتى إلى جفاف حر الصيف".
مزمور (38: 3 - 4)
"ألست أنت الله الذى أقصيتنا ولم تعد تخرج مع جيوشنا"
مزمور (60: 10)
"خلصنى يا الله فإن المياه قد غمرت نفسى، غرقت في حمأة ولا مكان فيها أستقر عليه، خضت أعماق المياه وطما علىّ السيل"
مزمور (69: 1 -2)
"حُسبت في عداد الهابطين إلى قعر هوة الموت، كرجل لا قوة له, تركونى أموت كقتلى الحرب الممدين في القبر"