فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 68

أسطورة القيامة من بين الأموات

بالتأكيد هى أسطورة، ويمكن أن نطلق عليها أكبر خدعة في التاريخ.

لم يجد اليهود الذين فوجئوا بأنهم قد خدعوا , ولم يصلبوا المسيح كما كانوا يتوهمون، لم يجدوا أمام مكر الله بهم إلا مزيدا من العناد والكفر، إنها كارثة من قبل السماء إذن، وهم لا يمكن أن يعترفوا بالهزيمة حتى أمام الله ذاته. لذلك لم يجدوا أمام الظهور المباغت للمسيح عليه السلام إلا أن يقولوا لقد قام من بين الأموات , أى نحن نجحنا في صلبه , وهو نجح في القيامة. ولأن العقل ليس له أمة ينحاز إليها، ولأن العقل لا يمكن أن يضعف أمام شهوة المال أو الجنس، ولأن العقل يخرج من تحت الأنقاض والحطام شامخا ليس عليه ذرة غبار واحدة، فإنه يقول لنا هؤلاء القوم كذابون.

ليس لقيامة المسيح فائدة، لأن اليهود يؤمنون بعودة الموتى وقيامتهم، وقد قدمت من الأدلة ما يكفى على ذلك في أثناء حديثى عن عدم صلب المسيح بشهادة الكتاب"المقدس"، فلا داعى لإعادته هنا ثانية، ولكننا نكتفى بإشارة سريعة.

لقد ظهر المسيح ثانية لهم، ومع ذلك لم تجرؤ أى رواية أن تدعى على لسان المسيح أنه قد قام من الموت , لم يقل المسيح بلسانه هو - لا بلسان كتبة الإنجيل إنى قد عدت إلى الحياة ولا قد قمت من الموت.

العبارات التى قالها المسيح بعد الظهور الثاني

فقال لهما يسوع"لا تخافا ‍, اذهبا قولا لإخوتى أن يوافونى إلى الجليل، ... وهناك يروننى"... متى (28: 10)

"ولكن بعضهم شكوا، فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: قد سلمت كل سلطة في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا إذن وتلمذوا جميع الأمم "

متى (28: 17 -20)

"أخيرا ظهر للأحد عشر تلميذا فيما كانوا متكئين ووبخهم على عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنهم لم يصدقوا الذين شاهدوه بعد قيامته"مرقس (16: 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت