الصفحة 5 من 47

المقدمة

•• الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد خير هاد إلى سواء السبيل، وعلى آله أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

وبعد ..

(فإن الشيعة تعتقد بـ(عصمة) مجموعة من الأشخاص، تسميهم (الأئمة) ، وهذه العقيدة هي أساس الدين عندهم، وقد احتجوا لعقيدتهم هذه ببعض آيات من القرآن الكريم، أقواها دلالة عندهم، وأكثرها تداولًا على ألسنتهم جزء من آية أطلقوا عليه اسم (آية التطهير) ، وهي آخر قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (الأحزاب /33) .

(وقد ألفت هذه الرسالة المختصرة، أناقش فيها مناقشة علمية هادئة، علاقة هذه الآية بتلك العقيدة، متبعًا فيها المنهج القرآني في طرحه لأصول العقيدة وإثباتها.

(كتبت هذه الرسالة قبل حوالي عشر سنوات(1419/ 1998) . وطبعت مرارًا باسم مستعار؛ فقد كانت الحكومة لا تسمح بطباعة مثلها؛ إذ تصنف ضمن الكتب الطائفية. ونشرها دون موافقة رسمية يعد مخالفة قانونية؛ فكان الاسم المستعار هو الحل.

(والله تعالى وحده أسأل أن يرد هذه الأمة إلى كتابها، ومصدر هدايتها وعزتها وفلاحها. إنه أكرم مسؤول، وأعظم مأمول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت