فهرس الكتاب
الصفحة 192 من 243
صبره وصدقه. فلا بأس بذلك.
ولنذكر دائما أن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا فكيف يصح إذا أن يلمز أخاه ويتنابز معه أو يلقبه بلقب سوء وهذه مؤدية إلى العدوان والبغضاء ألا فلنلزم أنفسنا قول الحق والصدق مع إخواننا المؤمنين.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
حجم الخط: