الصفحة 17 من 56

8 -وعن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة واحدة، في ليلة واحدة، في ليلة القدر إلى السماء الدنيا حتى رفع في بيت العزة.1

9 -عن مقسم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سأله عطيه بن الأسود فقال: إنه وقع في قلبي الشك في قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} (البقرة: 185) وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (القدر: 1) وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} (الدخان:3) وقد أنزل في شوال، وذي القعدة، وذي الحجة، والمحرم، وشهر ربيع الأول؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: إنه أنزل في رمضان، وفي ليلة القدر، وفي ليلة مباركة؛ جملة واحدة، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجوم رسلًا2 في الشهور والأيام.3

10 -وعن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: أنزل القرآن ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا جملة ثم أنزل نجومًا.4

1 أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (73) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور ونسبه للطبراني والبزار.

2 رسلًا: قطعة قطعة وفرقة فرقة. انظر: حاشية تفسير الطبري (3/446) .

3 أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/369-) وأخرجه الطبري في تفسيره بسنده (3/448) ولم يسم فيه السائل. وأخرجه الطبراني في الكبير (11/309) رقم (12095) والهيثمي في مجمع الزوائد (6/316) وقال عنه: وفيه سعد بن طريف وهو متروك.

وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/456) وزاد نسبته لابن أبي حاتم، وابن مردويه، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة.

4 أخرجه الطبراني في الكبير (11/247) رقم (11839) والهيثمي في مجمع الزوائد (7/140) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت