الصفحة 37 من 56

بنزول الكتب السابقة جملة أو مفرقة، ففي اجتماع الصفتين تميز للقرآن الكريم، ولمن نزل عليه، ولمن نزل إليهم.

يقول السخاوي:"وفيه أيضًا التسوية بينه وبين موسى عليه السلام في إنزال كتابه جملة، والتفضيل لمحمد صلى الله عليه وسلم في إنزاله عليه منجمًا ليحفظه. قال الله عز وجل: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} (الفرقان: 32) وقال عز وجل: {سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى} (الأعلى: 6) "1

1 جمال القراء للسخاوي (1/20) . وانظر ما استحسنه أبو شامة فنقله من كلام للحكيم الترمذي في تفسيره بهذا الشأن. المرشد الوجيز (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت