فهرس الكتاب

الصفحة 5921 من 7933

(1277 - 1348 هـ)

(1860 - 1929 م)

سيرة الشاعر:

** محمد الخالد بن مصطفى الفصيح الحمصي.

ولد في مدينة حمص (سورية) ، وتوفي في حمص.

عاش في سورية وتركيا.

تلقى قواعد اللغة العربية والعلوم الشرعية على يد علامة حمص الشيخ محمد محمود الأتاسي.

عمل مدرسًا للعلوم في حلقة خاصة، وكان ممن تلقى على يديه العلم الشهيد النابغة عبد الحميد الزهراوي، فقد لازمه وأخذ عنه قواعد اللغة العربية من نحو وصرف.

عاش في بيئة ثقافية وفنية مزدهرة، فأكسبه ذلك خبرة واطلاعًا، إضافة إلى تضلعه في علم النغم، الذي كان له أثره على طريقة نظمه للشعر، فكتب الموشحات، والقدود الشامية.

سافر إلى إستانبول، فنزل ضيفًا في تكية أبي الهدى الصيادي الرفاعي، الذي توسط له، فعيّنه في إحدى وظائف القضاء الشرعي غير أنه لم يدرك الغاية المتوخاة، نظرًا لصراحته في الحق.

كان سخي اليد، يسدي الخير إلى الناس، ويحل مشاكلهم بالتي هي أحسن، وكان أنيس المعشر، حلو الحديث، نوادره الطريفة كالورود والرياحين المنثورة.

مرض وطالت مدة مرضه، على أثر حادث سيارة أصيب فيه بكسر في نخاعه الشوكي وهو في طريق سفره إلى طرابلس، وظل متوجعًا صابرًا محتسبًا إلى أن توفي، ودفن بمقبرة أسرته في محلة باب تدمر.

الإنتاج الشعري:

-أورد له كتاب «تهاني أفاضل الأدباء بقرة أعين أماثل العلماء» نماذج من شعره، وأورد له كتاب «أعلام الأدب والفن» بعضًا من أشعاره، وله ديوان حوى العديد من قصائده، وهو مفقود.

يدور ما أتيح من شعره حول المديح الذي يقتفي فيه أثر أسلافه، فيبدؤه بالنسيب، معرجًا بعد ذلك إلى الممدوح الذي يعلي فيه من قيمة العلم والكرم وشرف

النسب. وله شعر في التضرع إلى الله تعالى، ومديح النبي. كما كتب في الغزل، إلى جانب شعر له في الرثاء. وهو في ذلك يلتزم نهج الأقدمين لغة وخيالاً وبناء.

مصادر الدراسة:

1 -أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ1) - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.

2 -حمود محمد الزبرؤوتي: تهاني أفاضل الأدباء بقرة أعين أماثل العلماء - 113هـ/ 1895م.

3 -محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق (جـ2) - منشورات دار الآفاق الجديدة (ط1) - بيروت 1979.

مراجع للاستزادة:

-رزق الله نعمة الله عبود: أثر حسن لفقيد الوطن سليمان الخوري الحمصي - المطبعة الأدبية - بيروت 1904.

-نعيم الزهراوي: حمص: دراسة توثيقية (جـ6) - دار السلامة للنشر والتوزيع - حمص 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت