فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 109

رواه أبوعوانة (البداية والنهاية 11/ 403) والبزار (زوائده 3/ 267 رقم 2722) والآجري (1936) من طريق الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كَثير الزُّبَيدي، عن عبد الله به.

قال الهيثمي في المجمع (9/ 357) :"رواه الطبراني، وإسنادُه حسن".

قلت: أبوكثير اختُلف في اسمه، وهو ثقة، والإسناد كما قال الهيثمي أو أعلى.

-وعن سَهْلِ بن الحَنْظَلِيَّة الأنصاري رضي الله عنه: أن عُيَيْنَةَ والأَقْرَعَ سألا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فأمرَ معاويةَ أن يكتُبَ به لهما، ففعلَ، وختَمَها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأَمَر بدفعه إليهما .. الحديث.

رواه أبوداود (1629) وأحمد (4/ 180) وابن شبّة في أخبار المدينة (911) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 104) وابن حبان (2/ 303 و8/ 187) والطبراني (6/ 97 رقم 5619) والآجري (1939) وأبونعيم في معرفة الصحابة (3/ 1310) والبيهقي (7/ 25) وابن عساكر (67/ 157 وفيه سقط)

كلهم من طريق ربيعة بن يزيد، حدثني أبوكَبشة السَّلُولي، أنه سمع سهلَ به.

وسنده صحيح، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. (صحيح سنن أبي داود الكبير 5/ 332)

-وغير ذلك من الأخبار، وأمرُ كتابةِ معاوية للوحْيِ؛ وائتمانِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عليهِ مشهور، وفي السِّيَر والمغازي والتواريخ معروفٌ ومسطور [1] .

(1) زعم بعض متأخري الشيعة أن معاوية رضي الله عنه لا يثبت في كتابته للنبي صلى الله عليه وسلم خبرٌ، ورغم أن كلامهم في التصحيح والتضعيف مما لا يُعرَّج عليه أصلا! إلا أن كتابة معاوية صحيحة ثابتة في كتبهم على شرطهم (!!) في الرجال، فروى شيخهم الصدوق (‍‍!) في معاني الأخبار (ص346 طبعة انتشارت إسلامي، بتحقيق علي الغفاري، أو 2/ 438 طبعة النجف) بسند اتفقوا على وثاقة رجاله واحدا واحدا إلى أبي جعفر الباقر قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -ومعاوية يكتب بين يديه .."فذكر خبرا باطلا عندنا، ولكنه صحيح عندهم، واكتفيت بالشاهد الحجة عليهم.

والخبر نقله المجلسي في بحار الأنوار (33/ 166 و89/ 36) ، وقال عالمهم الأحمدي الميانجي: إن سنده صحيح. (مكاتيب الرسول 1/ 119 دار الحديث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت