فهرس الكتاب
وقال ابن حجر:"اتفق أهلُ السنة على أن الجميع عدول، ولم يُخالف في ذلك إلا شذوذٌ من المبتدعة". (الإصابة 1/ 10)
وقال الأمير الصنعاني:"الصحابة كلهم عدول عند المحدثين". (سبل السلام 1/ 21)
وكلام العلماء في ذلك مستفيض، وانظر للاستزادة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 7) والإحكام للآمدي (2/ 211) وصيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (178) وشرح مسلم للنووي (1/ 222 و6/ 161) والسنن الأبين (ص134) والسير للذهبي (2/ 208) وجامع التحصيل للعلائي (38 و122) وفتح الباري لابن حجر (2/ 181 و4/ 57 و6/ 499 و9/ 633 و10/ 575) وغير ذلك كثير.
والمقام لا يسمح بأطول من هذا.
ذكر بعض ما جاء من ثناء الصحابة على معاوية، رضي الله عن الجميع:
-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قُبيل وفاته:"اللهم إنّي أُشهدك على أمراء الأمصار، وإنّي إنّما بعثتُهُم عليهم لِيَعدلوا عليهم، ولِيُعلّموا الناسَ دينَهم وسُنَّةَ نبيّهم صلى الله عليه وسلم، ويَقسموا فيهم فَيْئَهُم، ويَرفَعوا إلَيَّ ما أشكلَ عليهم مِن أَمرِهم".
رواه مسلم (567) في صحيحه، وقد توفي عمر ومعاوية أمير الشام [1] .
(1) قال خليفة بن خياط: ثم جمع عمر الشام كلّها لمعاوية، وأَقرّه عثمان. (التاريخ 155 و178)
نقله الذهبي وعلق عليه: حسبُك بمن يُؤَمِّرُه عمر، ثم عثمان على إقليم -وهو ثغر- فيضبطُه ويقومُ به أتمّ قيام. (السير 3/ 132) ، وقال ابن تيمية:"ولا استَعملَ عمرُ قَط؛ بل ولا أبوبكر على المسلمين مُنافقا". (مجموع الفتاوى 35/ 65)