فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 109

روى ابن سعد (1/ 121 السلومي) من طريق موسى بن قيس الحضرمي، عن قيس بن رمانة، عن أبي بردة قال: قال معاوية رضي الله عنه:"إن كان يقاتل على الأمر، إلا من أجل دم عثمان".

وروى أبوزرعة في تاريخه، وابن عساكر (1/ 343) بسند صحيح عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: ذُكر عند علي يوم صفين -أو يوم الجمل- فذكرنا الكفر، قال: لا تقولوا ذلك، وزعموا أنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا، فقاتلناهم على ذلك.

-ولما جاء معاوية نعي علي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا فقدوا من العلم والخير والفضل والفقه! قالت امرأته: بالأمس تطعن في عينيه، وتسترجع اليوم عليه؟ قال: ويلك، لا تدرين ما فقدنا من علمه وفضله وسوابقه.

رواه ابن أبي الدنيا في مقتل علي (106) وفي حلم معاوية (19) والسقطي في فضائل معاوية (29) وابن عساكر (59/ 142) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مِقْسَم، وسنده صحيح إليه، وهو يروي عن جمع من ثقات أصحاب معاوية وعلي رضي الله عنهما.

استفتاء معاوية لعلي: الأم للشافعي 6/ 30 و137 وعبد الرزاق 9/ 433 وابن أبي شيبة 9/ 402 وسعيد بن منصور (1/ 40) والغريب للخطابي (2/ 199) وحلم معاوية (37) والكلاباذي في بحر الفوائد (1/ 466 رسالة دكتوراة) [1]

(1) علّق الكلاباذي قائلا:"هذا إلى كثير من الأخبار التي تدل على أن منازعتَهم الخلافة ومجاذبتَهم الولاية لم يؤدِّ بهم إلى التباغض، فدلَّ قولُه صلى الله عليه وسلم (لا تباغضوا) أي: لا تختلفوا في النِّحَل والآراء، ولا تَباينوا في المذاهب والأهواء فتَباغَضوا لها، لأن البدعة في الدين والضلالَ عن الصراط المستقيم يوجبُ البُغضَ فيه وتركَ المُوالاةِ فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت