الصفحة 21 من 36

وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا

منعًا تَمَسَّكْنَا بِحُكمِ الأصلِ

لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ

مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي

كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ

وَدُونِهُ وَذَاكَ تَخفيفٌ حَصَلْ

أَخَفَ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ

كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ

بِسُنَّةٍ بَلْ عَكسُهُ صَوَابُ

وَغَيرُهُ بِغَيرِهِ فَليَنْتَسِخْ

بِغَيرِهِ وَعَكسُهُ حَتْمًا يُرَى

مُستَصحِبِينَ الأصلَ لا سِواهُ

رَفْعًا عَلَى وَجْهٍ أَتَى لَولاهُ

إِذَا تَرَاخَى عَنهُ فِي الزَّمانِ

وَجَازَ نَسخُ الرَّسمِ دُونَ الْحُكمِ

وَنَسخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ

وَجازَ أَيْضًا: كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ

ثُمَّ الكِتابُ بِالكِتابِ يُنسَخُ

وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ

وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ

وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا

وَقَالَ قَومٌ: ضِدَّ مَا قُلنَاهُ

لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ

مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي

كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ

وَدُونِهُ وَذَاكَ تَخفيفٌ حَصَلْ

أَخَفَ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ

كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ

بِسُنَّةٍ بَلْ عَكسُهُ صَوَابُ

وَغَيرُهُ بِغَيرِهِ فَليَنْتَسِخْ

بِغَيرِهِ وَعَكسُهُ حَتْمًا يُرَى

أي أصلُهَا التحريمُ إِلاَّ مَا وَرَدْ

رَفْعًا عَلَى وَجْهٍ أَتَى لَولاهُ

إِذَا تَرَاخَى عَنهُ فِي الزَّمانِ

وَجَازَ نَسخُ الرَّسمِ دُونَ الْحُكمِ

وَنَسخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ

وَجازَ أَيْضًا: كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ

ثُمَّ الكِتابُ بِالكِتابِ يُنسَخُ

وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ

وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ

وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا

تحليلُها فِي شَرعِنَا فَلا يُرَدْ

لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ

مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي

كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت