الصفحة 35 من 37

وذلك في التَّاسع عشر مِنْ رمضان مِنْ سنةِ أربعين مِنَ الهجرة أو قبلَها، جلسَ ثلاثةٌ مِنَ الخوارج (البَرْك التميميّ، و عمرو بن بكر التَّميميّ، و عبد الرَّحمن بن مُلْجِم المراديّ) جلسَ هؤلاء الثَّلاثة الأشقياء مع بعضِهمُ البعض.

فقالوا: نريحُ المسلمين مِنْ ثلاثةٍ.

فقالَ عبدُ الرَّحمن بنُ ملجم: أنا لعليٍّ.

(أي أقتلُ عليًّا رضيَ الله عنه)

وقالَ عمرو بنُ بكر التَّميميّ: أنا لعمرو بنِ العاص.

وقالَ البَرْك التَّميميّ: أنا لمعاويةَ.

فخرجَ هؤلاء الأشقياءُ على ما اتفقوا عليه بمباركةِ إبليس على هذا الاتفاق بينهم، فاختبأ عبدُ الرَّحمن بنُ مُلْجِم لعليٍّ في صلاةِ الفجرِ، وعمرو بن بكر لعمرو بن العاص في صلاةِ الفجرِ، والبرك التَّميميّ لمعاويةَ بنِ أبي سفيان في صلاةِ الفجرِ في يومٍ واحدٍ.

-فخرج عليٌّ لصلاة الفجر فتلقَّاه عبدُ الرَّحمن بنُ مُلْجِم بسيفٍ مسمومٍ، فضربَه به رضيَ الله عنه وأرضاه؛ فأرداه قتيلًا رضيَ الله عنه وأرضاه.

-وضربَ البَرْكُ معاويةَ رضيَ الله عنه وأرضاه، وكانتْ إصابةً عميقةً ولكنه لم يمتْ منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت