فهرس الكتاب
وبعد ذلك دُفِنَ عليٌّ رضيَ الله عنه في قصرِ الإمارةِ على المشهورِ، وأمَّا ما يدَّعيهِ الشِّيعةُ اليومَ أنه في النَّجَفِ فهذا مِنَ الكَذِبِ والزُّورِ، وهذا ليس بقبرِ عليٍّ.
حتى قالَ عبدُ الله بنُ محمَّد الحضرمي (مُطَيِّن) رحمه الله تباركَ وتعالى، وهو مِنْ أئمَّةِ المسلمين
قالَ: لو يعلمُ الشِّيعةُ هذا القبر لمنْ لما زاروه بل رَمَوه بالحجارةِ، لأنَّ القبرَ الذي يُعَظِّمُهُ الشِّيعةُ ويظنُّه قبرَ عليٍّ هو قبرُ المغيرة بن شعبة رضيَ الله عنه وأرضاه.
وأمَّا قبرُ عليٍّ فغيرُ معلومٍ، والمشهورُ أنه دُفِنَ في قصرِ الإمارةِ في الكوفةِ رضيَ الله عنه
والله أعلى وأعلم.
وصلَّى الله وسلَّم وباركَ على نبيِّنا محمَّد.
تم تفريغ الدرس بواسطة الأخوات
فاعلة خير و نازك و عبق
شبكة المنهج تحت إشراف الشيخ //:
عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله