فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 196

(( الله مُتِم نوره ولو كره الكافرون، وناصر دينه، ومعلن كلمته، ومُظهر دينه على كل دين، فهذا الخري لهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب النار، فمَن عاش منهم رأى بعينه وسمع بأذنه ما يسوؤه، ومن قتل منهم أو مات فإلى الخزي الأبدي والعذاب السرمديّ ) ) [1] .

وقال تعالى: {وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [2] .

وقال سبحانه: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [3]

أما إن انتفش الكفار في الأرض وعلوا وتمكنوا فإن الله تعالى ينّبه المسلمين ألا يغتروا بهذا الباطل المنتفش، وأن ينظروا إليه بالمقياس الإيماني، فيقول سبحانه: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [4] .

(1) (( تفسير القرآن العظيم ) ): 3/ 595.

(2) سورة غافر، الآية 25.

(3) سورة آل عمران، الآية 175.

(4) سورة آل عمران، الآية 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت