فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 196

وهذا الكلام لا يعني ألا يعني ألا نستعد للأعداء، بل ينبغي الإعداد النفسي والجسدي والعسكري والسياسي والإعلامي والاقتصادي، وينبغي أن نُحسن الدعوة إلى الله تعالى عن طريق جماعات ومؤسسات وهيئات، وأن نحاول بكل جهدنا الوقوف في وجه كيد أعدائنا ومخططاتهم لكن دون مبالغة في تقدير قوتههم حتى لا تصاب الأجيال بالإحباط واليأس.

وقد أثبتت الأحداث الماضية، أن الأشخاص العظماء الذين عملوا أعمالًا جليلة أمضوها على رغم أنف الكافرين ومعارضتهم، وأنهم لم يستطيعوا عمل شيء لإيقافها، وإليكم مثالًا من العصر الحاضر: إنه الطبيب البشري الكويتي عبدالرحمن السميط حفظه الله تعالى ووفقه، فقد استطاع بفضل الله تعالى أن يغير التاريخ في إفريقيا السوداء حيث اجتمعت قوى الكفر في كولورادو بأمريكا سنة 1398 - 1978 لتقرر أنه ما إن تأتي سنة 2000 إلا والقارة الإفريقية السوداء نصرانية، فخيّبهم الله تعالى على يد عباد له أبرزهم - في ظني - هو هذا الطبيب الذي وفّقه الله تعالى لبناء آلاف المساجد، وحفر آلاف الآبار، وعمل بعض الكليات العلمية والإذاعات المحلية، وأنشأ عددًا كبيرًا من المستوصفات والمستشفيات، وأسلم بفضل الله تعالى ثم بجهوده وجهود مَن معه عدد ضخم أخبر هو أنهم قد بلغوا خمسة ملايين ونصفًا، وهو رقم يُخضع له، وعيّن عددًا كبيرًا من الدعاة، وأنشأ فروعًا للجنته لجنة مسلمي أفريقيا في دول إفريقية كثيرًا، وأنشأ جمعية العون المباشر، وعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت