مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام عليى سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن اَعُدُّ من توفيق الله تعالى لي أني أخّرت الشروع في تصنيف هذه الرسالة إلى هذا الوقت، وذلك لعدة أسباب، منها:
أولًا: أني جزت الخامسة والأربعين، وهو عمر كاف لإنضاج ما أريد كتابته، والوقوف على دقائق وتفصيلات تعين على تسديد البحث، وتقويمه، وكذلك هو عمر الاتزان والاعتدال الفكري والعاطفي.