فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 196

والقانت: هو الخاشع المطيع [1] .

ولله كم كان الخليل مطيعًا باذلًا, مضحِّيًا بكل ما عنده في سبيل إرضاء الله تعالى.

نبينا الأعظم محمد - صلى الله عليه وسلم:

وشرح عظم صلته بالله تعالى يحتاج إلى كراريس, لكن حسبنا أمثلة تناسب إيجاز هذه الرسالة:

كان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى يُسمع له أزيز كأزيز المِرْجل.

والأزيز: الصوت, والمِرْجل: القدر, أي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلّى خشع حتى صار لجوفه صوت كغليان القدر إذا اشتد [2] .

وفي رواية: كأزيز الرَّحَى [3] .

(1) المصدر السابق: 530.

(2) أخرجه النسائي في سننه.

(3) أخرجه أبو داود في سننه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت