فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 160 من 430

* وقالت فاطمة الصغرى رحمها الله تعالى ـ تخاطب أهل الكوفة من شيعتهم ـ: يا أهل الكوفة ، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء ، إنّا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا، فجعل بلاءنا حسنًا،...فكفَّرتمونا، وكذّبتمونا، ورأيتم قتالنا حلالًا ، وأموالنا نهبًا ،... كما قتلتم جدَّنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت .

تبًّا لكم، فانتظروا اللعنة والعذاب، فكأن قد حل بكم،...ويذيق بعضكم بأس بعض ، ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة ؛ بما ظلمتمونا ، ألا لعنة الله على الظالمين .

تبًّا لكم يا أهل الكوفة ، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب، وجدي، وبنيه، وعترته الطيبين.

فرد عليها أحد أهل الكوفة منتخرًا ، فقال: نحن قتلنا عليًّا ، وبني عليٍّ بسيوف هندية ورماح . وسبينا نساءهم سبي تُرك ، ونطحناهم فأي نطاح .اهـ من الاحتجاج (2: 28)

تنبيه: إن عبد الرحمن بن ملجم ـ قاتل علي رضي الله عنه ـ كان من شيعة علي بالكوفة ، وكان سار إليه من مصر إلى الكوفة، وشهد معه قتال صفين ، فتزوج واحدة من جماعته من الخوارج ، على أساس أن يقنعها بترك بدعتها، فأدركه الكتاب ، وفعل ما فعل . انظر تاريخ الإسلام للذهبي (3: 653)

هذه النصوص تبين غدر الشيعة بآل البيت ، وأنهم يحملونهم مسؤولية مقتلهم ، استدرجوهم فغدروا بهم ، ولهذا اعترف بعضهم بقتل علي وبنيه رضي الله عنهم (نحن قتلنا عليًّا وبني عليٍّ بسيوف هندية ورماح ) فلِمَ يحمّلون السنة قتل آل البيت ، وهم الذين قتلوهم .

ثم إن النصوص في ذم أئمة أهل البيت للشيعة الرافضة كثيرة جدًّا ، لا يحويها مثل هذا المختصر ، وما ذكرته كاف إن شاء الله تعالى في بيان ذلك .

فصل

الصحابة الكرام رضي الله عنهم بين تعظيم أئمة آل البيت وحقد الرافضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت