فهرس الكتاب
3 -تسن مخالفة الطريق، وهو أن يذهب من طريق ويرجع من آخر، لما ورد عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق) أخرجه البخاري [1] .
4 -يسن في عيد الأضحى ألا يأكل شيئًا حتى يصلي، لما ورد عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَمَ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي) أخرجه الترمذي [2] .
5 -صلاة العيد سنة مؤكدة يحرص المسلم على أدائها، وينبغي حث الأولاد على حضورها، حتى الصبيان، إظهارًا لشعائر الإسلام، ومن أهل العلم من قال بوجوبها.
6 -بعد الصلاة والخطبة يذبح أضحيته بيده إن كان يحسن الذبح، ويأكل منها، ويهدي للأقارب والجيران، ويتصدق على الفقراء، ويجوز ادخار لحوم الأضاحي، وأما النهي عن الادخار وعن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث فهو منسوخ على قول الجمهور، ويرى بعض أهل العلم أنه غير منسوخ بل متى وجد بالناس حاجة حرم الادخار.
ولا تجوز الاستهانة بلحوم الأضاحي أو رَمْيُ ما يحتاج منها إلى تنظيف بحجة مشقة تنظيفه، بل من تمام الشكر الاستفادة منها كلِّها أو إعطائها من يستفيد منها ولو كلف ذلك جهدًا.
7 -لا بأس بالتهنئة بالعيد، وتجب زيارة الوالدين والأقارب، وزيارتهم تقدم على زيارة الاخوة في الله، لأن الواجب على المسلم أن يبدأ بمن حقهم آكد وصلتهم أو جب.
(1) أخرجه البخاري (2/ 472 فتح) .
(2) أخرجه الترمذي (3/ 98) وابن ماجه (1/ 292) وأحمد (28/ 87) من طريق ثوَّاب بن عتبة عن عبد الله ... ابن بريدة عن أبيه مرفوعًا، وإسناده حسن، ثواب بن عتبة متكلم فيه، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو داود: ... (ليس به بأس) وعليه فهو صدوق حسن الحديث، وهذا الحديث صححه الحاكم (1/ 294) ووافقه الذهبي وكذا ابن حبان وابن خزيمة وابن القطان.