فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 145 من 1428

فحقه تبارك وتعالى أن يعبدوه لا يشركوا به، كما تقدم في حديث معاذ، ومن عبادته تعالى أن يخلصوا له الدين، ويتوكلوا عليه، ويرغبوا إليه، ولا يجعلوا لله ندًا: لا في محبته ولا خشيته ولا دعائه ولا الاستعانة به، كما في الصحيحين أنه قال صلى الله عليه وسلم: ( من مات وهو يدعو ندا من دون الله دخل النار ) وسئل: أى الذنب أعظم ؟ قال: ( أن تجعل لله ندًا وهو خلقك ) . وقيل له: ما شاء الله وشئت . فقال: ( أجعلتنى لله ندًا ! بل ما شاء الله وحده ) . /وقد قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} [ النساء: 48، 116 ] ، وقال تعالى: {فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [ البقرة: 22 ] ، {وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ} [ النحل: 51 ] ، {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [ العنكبوت: 56 ] ، وقال تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [ الشرح: 7، 8 ] ، وقال تعالى في فاتحة الكتاب التى هى أم القرآن: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [ الفاتحة: 5 ] ، وقال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ} [ البقرة: 165 ] ، وقال تعالى: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} [ المائدة: 44 ] ، وقال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ} [ الأحزاب: 39 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت