فهرس الكتاب
وفي الشرع: هي عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة أومخصوصة مبتدأ بالتكبير مختتمة بالتسليم.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: الصلاة في اللغة هي الدعاء، وشاهد ذلك قوله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [1] : أي ادع لهم، وقال تعالى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [2] .
قد يقال: أن المراد بها الصلاة الشرعية، أو الصلاة اللغوية، أي: الدعاء.
أما في الشرع: فهي التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلولة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.
وإن شئت فقل: هي عبادة ذات أقوال وأفعال، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.
أما قول بعض العلماء: إن الصلاة هي: أقوال وأفعال، معلومة مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم. فهذا فيه قصور، بل يشترط أن نقول: عبادة ذات أقوال، أو نقول: التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة حتى يتبين أنها من العبادات. اهـ [3]
حكم الصلاة
اعلمي أختي المسلمة إن من أوجب ما أوجب الله عليك بعد الشهادتين الصلاة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام. وتركها: كفر، ويستحق تاركها العقاب يوم القيامة.
قال الله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} . [4]
وقال تعالى: {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ} . [5]
(1) سورة التوبة الآية (103) .
(2) سورة التوبة الآية (84) .
(3) الشرح الممتع (1/ 315) .
(4) سورة البقرة الآية (43) .
(5) سورة آل عمران الآية (43) .