فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 582

وقال - صلى الله عليه وسلم:"... ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه في الإثم مثل آثام من تبعه ولا ينقص ذلك من آثامهم شيئا". [1]

وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستتفرق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة". [2] أي: الصحابة كما في بعض الروايات.

وفي رواية:"هي ما أنا عليه وأصحابي". [3]

ورواه أبو داود وزاد في رواية:"وإنه سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، ولا يبقى من عرق ولا مفصل إلا دخله". [4]

(الكلب) بفتح الكاف واللام، قال الخطابي: هو داء يعرض الإنسان من عضة الكلْب الكَلِب، قال: وعلامة ذلك في الكلب أن تحمر عيناه، ولا يزال يُدخل ذنبه بين رجليه، فإذا رأى إنسانًا ساوَرَه: أي وثب عليه.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حَجَبَ التوبة عن كلِّ صاحب بدعة حتى يَدَع بِدْعَته". [5]

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من رَغِبَ عن سنتي فليس مني". [6]

(1) رواه مسلم في كتاب العلم برقم (2674) .

(2) رواه أحمد، وأبو داود، وقال الألباني حسن صحيح، الترغيب (51) .

(3) رواه الترمذي وغيره: السلسلة الصحيحة.

(4) رواه أبو داود برقم (4597) وأحمد (4/ 102) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (51) .

(5) رواه الطبراني بإسناد حسن، أخرجه في الأوسط (5/ 113/ 4214 - ط) ، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1620) ، والترغيب (54) .

(6) أخرجه البخاري في كتاب النكاح برقم (5063) ، ومسلم في كتاب النكاح برقم (1401) ، والحديث قطعه من حديث الرهط الثلاثة الذين سألوا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عبادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت