فهرس الكتاب
لكنه لا يخلد بذلك في النار، إلا أن يعتقد نبوة علي - رضي الله عنه - أو أنه إله فهذا ملعون كافر. أ. هـ [1]
قال أيوب السختياني رحمه الله تعالى: من أحب أبا بكر فقد أقام منار الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله ومن أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى ومن قال الخير في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد برئ من النفاق.
إخواني الكرام وبعد أن عرفنا حكم سبّ الصحابة رضوان الله عليهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلمهم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم، وشهد لهم القرآن الكريم بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله تعالى فقد قال عنهم جلّ وعلا: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} ، وقال عنهم: {أُوْلَئِكَ المُؤْمِنُونَ حَقًْا} ، وقال عنهم: {وكُلًا وعدَ الله الحُسْنَى} .
وغيرها من الآيات الكثيرة، فيجب الذبّ عنهم ورد الاتهامات التي تنسب لهم، من قبل عدو الله - سبحانه وتعالى - وعدو رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعدو الإسلام والمسلمين عبد الله ابن سبأ اليهودي وأتباعه الشيعة المارقين الذين نشروا العقائد الضالة ووضعوا الروايات الكاذبة زورًا وبهتانًا على الصحابة الكرام وأئمة الاسلام، وغيرهم من الفرق الضالة المنحرفة، الذين كذبوا وافتروا على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عداوة منهم للإسلام والمسلمين، لأن الصحابة الكرام هم شهود القرآن والنبوة والسنّة، فالطعن في هؤلاء الشهود هو في الحقيقة طعن في القرآن والإسلام والسنة النبوية المطهرة.
عافانا الله من هذه الفتن والضلالات والانحرافات.
(1) الكبائر (ص 182) .