فهرس الكتاب
صلاة العيد ركعتان لقول عمر رضى الله عنه: (صلاة الجمعة ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة الأضحى ركعتان وصلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم) . وأما صفتها فهي كصفة سائر الصلوات في الأركان والسنن والهيئات، وينوي بها صلاة العيد، وهذا أقلها، وأما الأكمل: فيقرأ دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام، ثم يكبر رافعًا يديه حذو منكبيه، ثم يضع يده اليمنى على اليسرى ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يكبر ثانية ويفعل ما فعل بعد التكبيرة الأولى ويكبر هكذا في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، ولا يقول بعد التكبيرة السابعة ما قاله بين التكبيرات، وإنما يتعوذ عقب التكبيرة السابعة، ثم يقرا الفاتح ثم سورة الأعلى أو سورة ق ثم يتم الركعة الأولى كما يفعل في سائر الصلوات، فإذا قام للركعة الثانية كبر ورفع يديه حذو منكبيه ثم يضع يده اليمنى على اليسرى ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يكبر ثانية ويفعل ما فعل بعد التكبيرة الأولى ويكبر هكذا في الركعة الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام من السجود، وتكبيرة الهوى إلى الركوع، ولا يقول بعد التكبيرة الخامسة ما قاله بين التكبيرات، وإنما يتعوذ عقب الخامسة، ثم يقرأ الفاتحة وسورة الغاشية أو سورة الانشقاق، وذلك لما روى عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (كبر في العيدين الأولى سبعًا قبل القراءة وفي الثانية خمسًا قبل القراءة) "رواه الترمذي". وإذا شك في عدد التكبيرات الزائدة في ركعة فتذكرهن في الركوع أو بعده مضى في صلاته ولا يقضيهن، وإذا أدرك المسبوق الإمام في أثناء الفاتحة أو أدركه وقد كبر بعض التكبيرات الزائدة لم يأت ما فاته من التكبيرات.
آداب صلاة العيد:
لكل صلاة آدابًا يجب على المصلي مراعاتها، وكذلك يسن لها الاجتماع، ومن هذه الآداب: