فهرس الكتاب
رؤية هلال رمضان: إن معرفة بداية الشهور القمرية معروفة لدى جميع الناس ولا تختص به جماعة دون أخرى لأنه يعتمد على رؤية الهلال الذي يظهر ليلة أول الشهر القمري ، لذا يستحب لجميع المسلمين مراقبة هلال رمضان بعد غروب اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان فإذا رآه أحد المسلمين أخبر أولي الأمر بذلك فيتحقق من رؤيته فإذا ثبت ذلك وجب صيام هذا الشهر لقوله تعالى: ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) "البقرة 185"، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ) "رواه مسلم"، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( الشهر تسع وعشرين ليلة فلا تصوموا حتى تروه) "رواه مسلم". وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه"رواه أبو داود". ومن هنا نعلم أن شهادة الواحد برؤية هلال رمضان تكفي إذا كان عدلا سواء أكان السماء صافية أم مغيمة. أما إذا تباعدت البلدان وكانت على خطين مختلفين فحكمها حكم البلاد المختلفة لاختلاف المطالع، ولا يلزم أهل البلد الذين لم يروا الهلال الصوم بناء على رؤية البلد الآخر.
الطريق الثاني لمعرفة دخول شهر رمضان: هو إكمال شهر شعبان ثلاثين يوما ، فان لم يشاهد الهلال في اليوم التاسع والعشرين ليلة الثلاثين من شعبان وكان الجو صحوًا يكمل شعبان ثلاثين يومًا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: ( فان غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يومًا) "رواه الشوكاني".
ثالثًا: فرائض الصوم وسننه:
فرائض الصوم: للصوم فرائض لا يصح بدونها كالنية والإمساك عن المفطرات.