الصفحة 33 من 43

فوقوعه في الاسم في سبع كلمات وهي: اسم، وابن، وابنة، وامرئ، وامرأة، واثنين، واثنتين.

إلا أن المبدوء بهمز الوصل من هذه الكلمات:

فإن صحبتها لام التعريف كالأرض، القسط، والحق، والأمر، ابتدئ بفتح الهمزة فتقول: الأرض، الأمر .. وقس على ذلك.

وإن لم تصحبها لام التعريف أُبتدئَ بالكسر فتقول: امرؤٌ، امرأة العزيز، وقس على ذلك.

ووقوعه في الفعل لا ينحصر؛ إلا أنه في البدء به (أي الفعل) فيه من التفصيل:

إن كان ثالث الفعل مضموما ضمة لازمة: ك (اخرج، واضطر) : فتبدؤه بضم الهمز.

وإن كان ثالث الفعل مفتوحا أو مكسورا كـ (انطلقوا، وارجعون) ، أو مضموما ضمة عارضة فتبدؤه بكسر الهمز، والمضموم ضمة عارضة واقع في القرآن في أربعة مواضع: اقضوا، وابنوا، وامشوا، وأتوا) فأصل (اقضوا) (اقضيوا) استثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى ما قبلها بعد سلب حركتها فالتقى الساكنان (الواو و الياء) فحذفت الياء للتخلص من التقاء الساكنين فصارت (اقضوا) وقس على ذلك.

واعلم أن غير ما ذكر في هذين النوعين من الهمز المشكول بأي شكل يسمى همزا محققا ومثاله (أولئك، وإسرائيل) والله أعلم.

تنبيه:

اعلم أن لك في بدء (الاسم الفسوق بعد الإيمان) من قوله تعالى (بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) وجهان: البدء بالهمز وهو الأفضل، والبدء باللام وهو غير الأفضل. و الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت