* القسم الثاني: الشرك الأصغر، وهو إثم عظيم لكنه لا يخرج من الملة، ومن أنواعه:
1-الرياء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. فسئل عنه؟ فقال: الرياء) "أخرجه أحمد وإسناده حسن".
2-الحلف بغير الله، مثل: والنبي، وحياتي، وأبي، وشرفي، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من حلف بغير الله فقد كفر أو شرك) "حديث صحيح، أخرجه احمد وابو داود وغيرهما".
3-قول ما شاء الله وشاء فلان؛ فعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان) "أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح. وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (ما شاء الله وشئت. فقال:(أجعلتني لله ندًا، بل ما شاء الله وحده) "حديث صحيح، أخرجه أحمد وابن ماجة وغيرهما"."
ثانيًا: أن العبادة لا تصح إلا بثلاثة شروط:
1-الإسلام؛ فلا تصح العبادة من غير المسلم كاليهودي والنصراني وغيرهما.
2-الإخلاص؛ فمن أشرك في العبادة شركًا أكبر أو أصغر كالرياء فعبادته باطلة.
3-المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ فمن زاد صلاة سادسة أو صلى الظهر خمس ركعات، فعمله بدعة يأثم به، وصلاته باطلة ولو كان مخلصًا، أو قال: إن قصدي زيادة الأجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) "أخرجه مسلم".
ثالثًا: أن جملة من المحاذير الشرعية قد انتشرت بين الناس اليوم فانتبه إليها أخي المسلم، واحذر من الوقوع فيها، ومن هذه المحاذير:
1-احذر تأخير الصلاة عن وقتها؛ فإنه من أعظم الكبائر في الإسلام.
2-احذر ترك الصلاة جماعة في المسجد وخصوصًا الفجر والعصر.
3-احذر الذهاب إلى السحرة والمشعوذين.
4-احذر التبرك بغير المشروع؛ كالتبرك بقبور الأنبياء والصالحين، أو بأستار الكعبة وبنائها.