فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 83

فيه فواعدهم، فلما أن قرأوه عليه أو بعضه صعق فغشي عليه، حتى انكشف بعض بدنه وذهب عقله فاحتملناه، فلم يزل كذلك حتى مات رحمه الله.

وسألناه عن كنيته، فقال: كان يكنى أبا محمدٍ.

وسألناه عن كم عالمٍ روى؟ فقال: عن أربعمائة عالمٍ.

وأعلمنا أنه لما توفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت