فهرس الكتاب
الخروج محمول على كراهة التنزيه إذا كانت المرأة ذات زوج أو سيد ووجدت الشروط المذكورة , فإن لم يكن لها زوج ولا سيد حرم المنع إذا وجدت الشروط. اهـ
-وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديد الغيرة وكانت امرأته تخرج فتشهد الصلاة فيكره ذلك فتقول إن نهيتني انتهيت فيسكت امتثالا لقول رسول الله لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.
-ولقد كانت النساء في عصر النبوة تصلي الواحدة منهن خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - بل وتسأله عن أمر دينها ودنياها ..
-وعن عائشة - رضي الله عنها"أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض فقال تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تصب عليها"
الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها فقالت أسماء وكيف تطهر بها فقال سبحان الله تطهرين بها فقالت عائشة كأنها تخفي ذلك تتبعين أثر الدم وسألته عن غسل الجنابة فقال تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء فقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين"_-أخرجه مسلم في الحيض ح/ 332, والبخاري مختصرًا في الحيض ح/314"
أختاه ... انتبهي جيدًا لما قالته أم المؤمنين في الحديث"نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين"
فلا حياء في العلم والتفقه فيه وإنما الحياء في الدين بل هو شعبة من شعب الإيمان كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث صحيح , ومن لا حياء عندها لا إيمان لها.
ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حريصًا علي أن يخصص للنساء يومًا لحاجتهن للعلم كحاجة الرجال له.
-وعن سعيد الخدري قال"جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله قال اجتمعن يوم كذا وكذا فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ثم قال ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين واثنين واثنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنين واثنين واثنين"--أخرجه مسلم في البر والصلة ح/2634 واللفظ له , والبخاري نحوه في الأعتصام ح/7310
أختاه ...
كفاكِ غفلة وعليك بالعلم والتعلم والذهاب لبيوت الله عند امن الفتنة وإلا فالصلاة في بيتك أفضل مع الالتزام بالحجاب الشرعي والاستماع للعلماء والدعاة والله المستعان.