فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 46

هذا ينفع ويضر من دون الله عز وجل.

-الأذان في أذن طفلك اليمني:

أختاه .. من السنة الأذان في الأذن اليمنى لطفلك بعد ولادته مباشر أما الإقامة في الأذن اليسرى فهو ليس سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثها ضعيف بل هو من فعل السلف الصالح, وليقوم بذلك الأب أو أي رجل صالح وبصوت هادئ يسمعه الطفل ولا يؤذيه.

وفي الحديث الصحيح عن أبي رافع رضي الله عنه قال:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة" [1] .

-وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى ما نصه:

(أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا , كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها , وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر مع ما في ذلك من فائدة أخرى وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان وقد كان يرصده حتى يولد , فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به فتكون بداية الشيطان مع المولود ضعيفة أو أن تكون دعوة المولود إلى الإسلام أسبق من دعة الشيطان) . اهـ.

-تحنيك المولود:

أختاه .. من السنة تحنيك المولود بعد الأذان في فيه والتحنيك هو حنك باطن الفم من الداخل بالتمر الممضوغ أو أي مادة حلوة تطبيقًا للسنة والعمل بها , ووردت أحاديث كثيرة في هذه المسألة وأكتفي للتدليل علي ذلك بهذا الحديث:

-عن انس بن مالك قال كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل الصبي قالت أم سليم هو أسكن مما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت واروا الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله فأخبره فقال أعرستم

(1) -رواه أبو داود وحسنه الألباني في الإرواء ح/ 1173

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت