فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 46

جسم الطفل الحساسة، وخاصة إذا كان الأهل مدخنين، والإنسان النائم لا يكون واعٍ، ويمكن أن يتحرك الأب أو الأم ويقلب على الطفل، مما يؤدي إلى الضغط على الطفل أو خنقه، وبعض الأهالي يضعون أطفالهم على جانب السرير مما يؤدي إلى سقوطهم أثناء الليل وتعرضهم إلى إصابات قد تكون في بعض الأحيان خطيرة، خاصة إذا جاءت على رأس الطفل».

وأضاف الدكتور الخطيب: «أنه منذ الولادة يجب على الأهل تخصيص غرفة نوم للطفل

وتعويده عليه حتى يشعر أنها عالمه الخاص، والمكان الذي يشعر بالأمان والاستقرار، في حال لم يفصل الأهل الطفل منذ البداية يجب عليهم فصل الطفل تدريجيًا، أي على الأم النوم قربه قليلًا، ووضعه بغرفة قريبة منهم وتحت مراقبتهم حتى إذا بكى الطفل ليلًا يأتوا إليه بسرعة، فيشعر بقرب والديه منه وأنهم ممكن أن يسمعوه إذا كان بحاجتهم».

أما الأخصائية الاجتماعية"معصومة أحمد"قالت:

«أسباب نوم الطفل بين والديه كثيرة منها الخوف، والأرق، والتخيل وذلك بسبب مشاهدة أفلام الكرتون والقصص الخيالية بحيث يجعل الطفل نفسه مكان بطل القصة ويقوم بتجسيد شخصيته، وأيضًا الأحلام، والاستيقاظ من النوم أثناء الليل خائفًا من الكوابيس، ونقاش الأهل عن أشياء

مخيفة قبل موعد نوم الأطفال بوقت قصير، ومن أهم الأسباب التي تؤدي لنوم الطفل بين والديه وجود مشاكل بينهم.

فتفكير الطفل يقوده إلى النوم بينهم لعزلهم عن بعضهم وتخفيف حدة التوتر بينهما أو جعل نفسه فاصلًا يمنعهم من التحدث بالمشكلة، والسبب الأول والأخير لنوم الطفل بين الوالدين هو البحث عن الأمان والحب والدفء، لكن نوم الطفل بين الوالدين يؤدي إلى وجود مشاكل عدة منها، كره الطفل إلى والده بسبب رؤية الطفل لبعض الممارسات الزوجية التي يقوم بها الأب، وعدم راحة الطفل والأهل، وقد يؤدي نوم الطفل بين والديه لطرد الأم والطفل من غرفة النوم من قبل الأب،

ويمكن أيضًا أن يخلق غيرة بين الأب وابنه، ويؤدي إلى انعدام النقاش وحرية الحوار بين الوالدين مما يخلق المشاكل، وقد يؤدي إلى التقليل من الممارسات الزوجية مما ينتج عنه بالنهاية إلى تعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت