ومن ثم علي كل امرأة حامل من أجل طفل سليم من العيوب الخَلقية أن تلتزم بهذه النصائح الطبية من أهل الاختصاص:
1 -الامتناع عن أخذ الأدوية والعقاقير التي قد تؤدي إلى تشوه الجنين إلا بعد استشارة طبيب حاذق كي يصف لها الدواء المناسب لحالتها والذي لا يسبب أي ضرر للجنين.
كما ينبغي التقليل من شرب الشاي أو القهوة لاحتوائها علي مادة الكافيين وهي تعمل عمل الأدوية الكيماوية وتسبب حدوث أضرار للأم الحامل وجنينها.
2 -أن تعمل على راحة نفسها وعدم أجهاد جسدها في أعمال المنزل أو خارجه خصوصًا في أشهر الحمل الأخيرة ,وللزوج الصالح الملتزم دور في ذلك في التخفيف عن الأم الحامل ومساعدتها على قدر استطاعته كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائل في حديث عائشة رضي الله عنها:
"أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم"
-وفي حديث آخر عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"
3 -أن تمارس الحامل بعض الرياضة الخفيفة غير المرهقة لتنشيط الدورة الدموية وتقوية العضلات ليكون الوضع أكثر سهولة ومن أبسط التمرينات الرياضية المشي فهو له فوائد جمة ويساعد على سهولة الوضع.
4 -أن تعمل على تغذية نفسها تغذية صحية فإن في سلامة جسدها حفظ للمولود من أن يكون ضعيفًا لأنه يستمد حاجته من المغذيات التي تأكلها الام الحامل ..
وفي كتاب"سألوني الحوامل"للدكتور/ مجدي الحسيني (ص/76) بيان واضح لأصول التغذية السليمة للحامل قال:
إن فترة الحمل توفر فرصة كبيرة للاعتياد علي تناول غذاء صحي وتعويض الجسم عما ينقصه من مغذيات قد تهمل الحامل تناولها من قبل .. فانتهزي هذه الفرصة واعتادي علي التغذية الصحيحة والالتزام بها حتي فيما بعد فترة الحمل .. ثم قال: فيجب أن يشتمل غذائك اليومي علي الأنواع