الصفحة 24 من 50

فلذات أكبادها كي تخدمك أنت وأهلك تنظف وتغسل وتطبخ وتتعب فيلوح في ذاكرتها أولادها فتفرح وتحزن وقد تنحدر دموعها شوقًا لهم تمضي قرابة السنتين بعيدة عن أهلها لأجل دراهم معدودة تأخذها نهاية كل شهر فتدفعه لأولادها هناك ليفرحوا مقابل حزنها ويسعدوا مقابل تعبها وينعموا مقابل ألمها ويصحوا مقابل مرضها ويضحكوا مقابل دموعها

همسة في أذنك ..

أحمد الله إذ لم تكوني مثلها وكوني بها رحيمة وعليها مشفقة .

دقائق مع نفسك حين تستلقين على الفراش لتأخذي

قسطًا من الراحة بعد عناء استرجعي صورة بل صور من حياتك هل قضيتها بأهنا عيش وأكثر استقرار أم كنت خائفة فالفتاة تعيش في دوّامة من الصراع تسمع للخير يدعوها وللشر يناديها والإيمان في قلبها ما بين قوة وضعف فتتصارع أمام نداء الشر وترتاح وتحب دعاء الخير .

الذنوب جرحات ورب جرحٍ أصاب مقتل .

الرياضة .. لم كانت غاية وطموحات بعض الطالبات

فتتابع أخبارها بكل حماسٍ وفاعلية لتحلل المباراة وكأنها رجل لتقتل مكانتها وجمالًا في أنوثتها فأكبر عيب يوجه للرجل أن يقال له (بنت) فما بال الفتاة متابعة الرياضة المسترجلة تدعو الآخرين إلى عيبها .

الزينة .. حاولي تقريب الخطوط الطبيعية لوجهكِ ليتلاءم

مع مظهر جمالكِ وأنوثتكِ في ظل إيمانكِ وسمو أدبكِ وأخلاقكِ فلا يعجبنا منظر الفتاة بعد إزالة المساحيق قد بدأ وجهها وجه مريض شاحب مشوب بالحمرة والإرهاق .

السائق .. ضرورة فرضت نفسها لضعف الوالد في تحمّل

المسؤولية فلا مجال لمعاملة خاصة معه من طول الحديث حينًا والضحك معه أحيانًا أخرى أو أن يدخل المنزل وكأنه واحد منكم من دون استئذان .

الشهوة.. إذا غلبت أظلم القلب وإذا أظلم القلب ضاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت