فهرس الكتاب
عجوزٌ كبيرة السن سُئلت وكانت محتفظة بنضارتها وقوتها وبهاء منظرها كيف لك هذا؟ قالت: استخدم لشفتي ( الصدق ) ولصوتي ( تلاوة القرآن ) ولعيني ( الغض عن الحرام ) وليدي ( الإحسان ) ولقوامي ( الاستقامة ) ولقلبي ( حب الله والمساكين ) .
غضب الصغار انفعالات لا يبقى لها أثر وغضب الكبار
انفعالات تهدم وتفرق الشمل
الفضائيات .. عبارتها كذب ، حروفها غدر وفاءها
خيانة ، حبرها الندم ، شبح جارح قلب الموازين وعكس الأخلاق فالرذائل أصبحت بها فضائل والحق لا يرى إلا باطل والنور لا يرى إلا ظلامًا .
قال أحد كبار الماسونية(كأس وغانية تفعلان في الأمة
المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوهم في حب المادة والشهوات) وقال آخر: ( يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يومٍ مدت يدها إلينا فقد فزنا ) فأفيقي يا فتاة الإسلام .
كلمة وعبارة .. أين ذهبتِ ؟ ومن أين جئتِ ؟ تصدر من
والدك أو أخوك وكونك لا تخرجين إلا بإذنٍ لا بأس به ففي الحديث (أنَّ فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألها يومًا ..(من أين أقبلتِ ؟ ) قالت: أتيت من أهل ذاك البيت أعزيهم) وهي من ؟ ولم تغضب من سؤال أبيها صلى الله عليه وسلم فالفتاة يجب أن تحاط بسياجٍ من العناية والتوجيه .
لو تذكرت الفتاة التي تضع العباءة على كتفها وتبرز
محاسنها أنَّ هذه العباءة تلف بها محمولةً إلى المقبرة يحرص الجميع على ألا يُرى منها شيئًا .
مشغل الخياطة .. لمه تقف الفتاة أمامه وبداخله رجال
أجانب ولا تبالي لتدخل رأسها في المصيدة ( النافذة الزجاجية ) فترفع غطاء وجهها وتظهر مفاتنها بنحرٍ بادٍ وصدرٍ مفتوح تتحدث معه بكل طلاقه .. ونسيت الحجاب وأنه فخر وعنوان طهرها ونقاءها .
النسيان .. نعمة من الله تفقد فيها الفتاة همومها وأحزانها
كم هي رائعة إنها منحة إلهية تشفق على قلب الفتاة أن ينفطر حزنًا وكمدًا بعد كل مصيبة تنزل بها..النسيان..عزاء القلوب.. سلوى لكل مصاب.