الصفحة 46 من 50

أختي في الثانوية.. تزدان ورقتنا بكلماتٍ جميلة وعباراتٍ رائعة ملؤها الصدق والمحبة والتقدير على لسان طالبةٍ في التوجيهي لها من اسمها نصيب عبر رسالةٍ نقتطف منها تقول رازان (ابعث هذه التحايا العابرة من داخل أعماق قلبي وأنا على طريق التخرج في الثانوية فما هي إلا أيام معدودة لي فيها وانه لوداع ثقيل لا تتسع ذكرياتي بل تشرق دمعتي كلما أردت المحاولة فحبي للثانوية تربع على قلبي فصورتها لا تفارقني ونشاطاتها تناجني والانتقال منها يؤرقني كيف لا.. وثلاث سنوات جمعتنا في أرجائها شهورها وأيامها بل ساعاتها ودقائقها لتكمل في ثوانيها( الوداع ثقيل ) ..واللحظات الثمينة الغالية التي أمضيتها فيها لا يكفيها قلم يسطر عبارات ومشاعر .فالثانوية آمال وأحلام تتزاحم في الفكر والوجدان.

فشكرًا.. لتلك القلوب الجميلة والوجوه المؤمنة من الطالبات التي جمعتني بهم ظلال الأخوة في الله عز وجل

وشكرًا.. أكثر وأكبر..لكل معلمة بذلت من وقتها الغالي لتنصح وترشد بأسلوبٍ عذبٍ طيبٍ حفاظًا على قلوبنا لما بعد الثانوية فكم أشرقت أيامنا بها واستنار دربنا بتوجيهاتها .. .. )

الورقة الثامنة والعشرون: الغش

ظاهرة سلبية تقتل الطالبة في صدق تحصليها للمعلومة لتتطور مع ظهورها أساليب الغش وتقنياته وصورة الأمر الذي يهدد الركيزة الأخلاقية العليا وهو ( الصدق ) إذ يوصف الغش بأنه شكل من أشكال الإخلال بالأمانة والثقة الممنوحة للطالبة ..فالغش ليس محصورا في إجراء الامتحانات الشهرية أو الفصلية أو النهائية بل تمتد لتصل إلى الواجب المنزلي والمشاركة ومجالات أخرى .

وبالتأمل…تتفاوت أسباب الغش من قلة الوازع الديني وعدم الاستعداد الكافي للاختبار وربما صعوبة الأسئلة التي تؤدي إلى الحصول على درجات أقل وهذا مالا تريده الطالبة ولو كانت مستوعبة للمادة لما لجأت إلى ذلك ..

أختي في الثانوية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت