الصفحة 48 من 50

أختي في الثانوية…ابدئي الامتحانات بدعاء الله تعالى بالتوفيق لتكون لديك شجاعة المواجهة وعدم القلق والارتباك مع فعل السبب بمراجعة درجات أعمال السنة والوقوف عند كل مادة وتحليلها تحليلًا رياضيًا سلبًا و إيجابا لمعرفة الخلل مع تجهيز غرفة مستقلة بالمنزل للمذاكرة وقطع كآفة الاتصالات وخاصة ( سماعة الهاتف ) لعدم إضاعة الوقت مع بذل المساعدة في خدمة الأهل بالمنزل واحتساب ذلك عند الله أن يجعله مفتاحًا لباب النجاح وتجدد الذهن وصفاء الفكر ليزداد البرنامج جمالا بعشر دقائق تقرئين فيها القرآن الكريم أو تستمعين إليه بين فترات المذاكرة تتناولين بعدها الشاي أو النعناع أوالعصيرات المتنوعة .فالمذاكرة المتواصلة متعبة ومرهقة وفي حقل التجربة أنَّ المشي أثناء الحفظ جيدٌ ومفيد ولكن لفترةٍ معينة ..ولكثرة المعلومات وضيق الوقت ضعي خطوطًا تحت الأشياء الهامة التي تكون موطن سؤال وما يُنسى ليس مهمًا وما يبقى في الذاكرة هو الأهم . وسلِ زميلتك المجتهدة عن الأشياء المُشكلة فعندها الخبرة الكافية بذلك أكثر منك ،ولا مانع من السهر اذا كان بقدر وتذكري وأنت بالليل ( إن الله ينزل في ثلث الليل الأخير يجيب من دعاه) فلئن كانت دقة المذاكرة تضمن صحة الإجابة فان الدعاء يضمن راحة النفس …..

أختي في الثانوية..

تأملي صباح أيام الامتحانات شحوب وجوه بعض الطالبات الذي يمنح أجواء المدرسة سكونًا تعلوه رهبة الأسئلة واللجان والتصحيح لتتمادى الطالبة في التباطؤ في دخول القاعة لكسب المزيد من وقت المذاكرة وإذا دخلت فما بين الكراسي والطاولات لتظفر بأي معلومة شاردة لتبدأ الرقابة الصارمة في دخول الإدارة والمعلمات ليعم الهدوء المخيف فتوزع الأسئلة في مشهد درماتيكي يتجدد كل يوم من أيام الامتحانات فتستلم الطالبة الأسئلة وفي ذهنها تساؤلات ..

أختي الثانوية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت