10)الزكاة حرب على التسول , و التسول فيه خطر من نواح و منها الصدقة على الغني و غير المستحق وهذا يورث مدّ غير المستحق يده لأخذ زكاة المسلمين و ليست له.
4.لقد نظرت إلى مدينتي وهي من المدن الإسلامية المتوسطة, فوجدت أن الأغنياء كثير حتى لو عددت المحلات التجارية بها لوجدتها قد تفوق عدد الأسر الفقيرة , مع أنه يوجد من الأغنياء من ليس لديه محلات تجارية وهم كثير و النساء اللاتي يملكن الأموال كثير جدًا .
ورغم هذا فالفقراء كثير , ولم يتغير حالهم بل بقوا فقراء طوال أعمارهم , و العجب أنهم يزدادون كل عام عن العام الذي قبله , فما السبب؟
الذي يظهر أحد ثلاثة أسباب:
السبب الأول: أصحاب الأموال ومن بلغ مالهم النصاب لا يزكون أو يمتنعون عن الزكاة:
السبب الثاني: سوء توزيع الزكاة ,
السبب الثالث: طريقة حساب الزكاة و الأموال التي تُخرج منها و الخلاف بين العلماء فيها.
و إليك الأمثلة على هذه الأسباب من واقع الناس:
منع الزكاة فيه تفصيل:
* إن منعها جحودًا لها أو لوجوبها فإنه كافر بالله العظيم.
* وإن منعها مع اعتقاده بوجوبها فإن كان المنع حصل من قوم أو قبيلة أو دولة أو بلد فهذا كافر وهو إجماع من الصحابة
* و أما كيفية تعامل الإمام مع هذا الممتنع عن الزكاة:
• من منع الزّكاة وهو في قبضة الإمام تؤخذ منه قهرًا لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: { أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا: لا إله إلاّ اللّه محمّد رسول اللّه ، فإذا قالوها عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّها وحسابهم على اللّه } ومن حقّها الزّكاة ، قال أبو بكرٍ رضي الله عنه بمحضر الصّحابة: الزّكاة حقّ المال"وقال رضي الله عنه: واللّه لو منعوني عقالًا كانوا يؤدّونه إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . وأقرّه الصّحابة على ذلك ."