• استقبال جبل الرحمة وترك استقبال القبلة والسنة أن يكون الشخص مستقبلا القبلة.
• ترك الجمع والقصر والسنة جمعهما وقصرهما.
• عدم الاستفادة من خطبة عرفه. وفي هذا الزمن يصعب عليه الذهاب إلى المسجد ولكن في هذا الوقت يسر الله المذياع. وكان يفعله الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمها الله وكانوا يضعون مكبر الصوت أمام المذياع ليسمعون أهل المخيم.
• تكلف بعض الناس من الذهاب إلى الجبل. فيذهب عليه أفضل الأوقات ذهابا وإيابا إلى الجبل مما يضيع عليه أفضل الأوقات. فلينتبه الناس بعدم التفريط في ذلك.
• انصراف بعض الناس قبل غروب الشمس.
(أخطاء في مزدلفة)
• ترك المبيت في مزدلفة وهو واجب.
• ترك صلاة المغرب والعشاء في مزدلفة.
• اعتقاد بعض الناس أنه يجب التقاط الحصى من مزدلفة وهو يتكلف في ذلك. فلا يشدد على نفسه في ذلك.
• ترك الدعاء والذكر بعد صلاة الفجر.
• بعضهم يصلون الفجر قبل وقتها.
• إحياء بعض الناس لتلك الليلة بذكر أو قيام أو سهر. فالرسول صلى الله عليه وسلم نام بعد صلاة العشاء. وهل هو صلى الوتر أم لا. الصحيح أنه صلاها لأنه لا يترك الوتر لا في سفر ولا حضر.
( أخطاء في الرمي )
• غسل بعض الناس للحصى وهذا من التنطع.
• اعتقادهم أنهم يرمون الشيطان. فالرمي إقامة لشعيرة من شعائر الله. ويستحضر العبادة فيها.
• الانفعال عند الرمي وهذا والله أعلم ناتج من الاعتقاد الخاطئ بأنه الشيطان.
• الرمي بالنعال أو الحصى الكبير أو الشمسيات.
• المزاحمة الشديدة عند رمي الجمار.
• رمي الحصى جميعا بكف واحدة وهذا إن فعلها يعتبر عن حصاة واحدة.
• ترك التكبير عند الرمي.
• الزيادة عند التكبير بقول رضى لرحمن وغضب لشيطان.
• التهاون في التوكيل في الرمي عند عدم الحاجة.
• ظن بعضهم أنه لا بد أن يرمى العامود ( ووضع للعلامة)
( أخطاء في المبيت في الثاني عشر والثالث عشر.)
• تساهل بعض الناس في المبيت بمنى.
• عدم التحري لحدود منى.