وأما أضرار التخلف عن أداء صلاة الفجر
وغيرها مع الجماعة فهي
1 -خسران الحسنات والأجر المرتب على حضورها مع الجماعة.
2 -الاتصاف بصفات المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى قال عليه الصلاة والسلام: «أثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا» متفق عليه، وتقدم أن من صلاهما مع الجماعة فكأنما صلى الليل كله، وأن قيام الليل يطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والمتخلف عنهما يتصف بصفات المنافقين ويخسر هذا الثواب العظيم والأجر المرتب عليها.
3 -أن النوم عن صلاة الفجر والتخلف عنها مع الجماعة من أسباب تأخيرها حتى يخرج وقتها بطلوع الشمس، وتعمد ذلك كفر متوعد عليه بالوعيد الشديد قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] وهم المؤخرون لها حتى يخرج وقتها توعدهم الله بويل وهو شدة العذاب، وقيل: واد في جهنم نعوذ بالله منه.
وقال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ