2 -محكوم بقتله بعد أن يستتاب فلا يتوب ولن يرضى أحد لنفسه بالقتل قال - صلى الله عليه وسلم - «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» متفق عليه.
3 -لا يزوج المرأة المسلمة {لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} [الممتحنة: 10] .
4 -لا يرث أقاربه المسلمين ولا يرثونه إذا مات لأنه محكوم بكفره والكافر لا يرث المسلم والمسلم لا يرث الكافر، لحديث أسامة بن زيد متفق عليه.
5 -لا يقبل منه صدقة ولا صوم ولا حج ولا أي عمل لأن الصلاة عمود الإسلام الذي يقوم عليه لقوله - صلى الله عليه وسلم - «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة» رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
6 -هو أشد جرما من الزاني والسارق وشارب الخمر لأن هؤلاء مسلمون عصاة إذا كانوا يصلون وهو كافر، ومن استحل محرما فقد كفر إذا كان مجمعا على تحريمه.
7 -إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين لكونه محكوما بكفره.